العظيم آبادي

9

عون المعبود

( ويحك ) بمعنى ويلك إلا أن الأول فيه معنى الشفقة عن المزلة والمزلقة والثاني دعاء عليه بالهلكة والعقوبة قاله القاري ( وسبح ) أي قال سبحان الله قال الأردبيلي : فيه دلالة على جواز أن يقال سبحان الله أو لا إله إلا الله على وجه التعجب والإنكار ولا كراهة فيه انتهى ( حتى عرف ذلك ) بصيغة المجهول أي حتى تبين أثر ذلك التغير ( في وجوه أصحابه ) لأنهم فهموا من تكرير تسبيحه أنه صلى الله عليه وسلم غضب من ذلك فخافوا من غضبه فتغيرت وجوههم خوفا من الله تعالى ( إنه ) أي الشأن ( لا يستشفع ) بصيغة المجهول ( شأن الله أعظم من ذلك ) أي من أن يستشفع به على أحد .